Sherif Clinic

تجربتي مع شفط دهون البطن و6 نصائح ذهبية لتحقيق أفضل نتيجة

تجربتي مع شفط دهون البطن

من الممكن أن تكون عملية شفط الدهون من البطن حلاً للكثير من المشكلات التي تسببها الدهون الزائدة في هذه المنطقة، ولأن معرفة تجارب الآخرين في العمليات التجميلية تمثل أهمية كبيرة، فإننا سنتعرف اليوم على تجربتي مع شفط دهون البطن بكل ما بها من تفاصيل وإيجابيات وسلبيات ونتائج أيضاً، فتابعوا معنا أعزائي القراء.

عملية شفط دهون البطن

يعاني الكثير من الأشخاص لأسباب مختلفة، سواء كانوا رجالاً أم نساء، من تراكم كميات من الدهون الزائدة في منطقة البطن، قد تكون أسباب هذه الدهون خاصة بنمط الحياة الخاطئ والخامل، وقد تكون متعلقة بالنظام الغذائي غير الصحي تماماً والمعتمد على تناول السكريات والكربوهيدرات والدهون، كما من الممكن أن يكون سببها حالة مَرضية معينة مثل مرض السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها، فمهما كانت أسباب الكرش التي أدت إلى تكوّنه، يمكن حل هذه المشكلة عن طريق شفط دهون البطن والتخلص منها، وسواء تمت العملية بتقينة الفيزر أم الليزر أم الجراحة، فإن الهدف النهائي لها يكون واحداً.

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

تجربتي مع شفط دهون البطن
تراكم دهون البطن

الحالات المرشحة لشفط البطن

من الممكن أن يكون شفط البطن خياراً لبعض الحالات التي يمكنها خوض العملية بدون مشكلات، سواء كانت مشكلات صحية ترفع خطر المضاعفات، أو أي عائق آخر قد يؤثر على نجاح العملية، ومن المواصفات التي لابد من توافرها للمُقبلين على شفط دهون البطن ما يلي:

  • أن تكون الحالة الصحية العامة جيدة، ولا توجد موانع طبية من خوض الإجراء.
  • أن يكون لدى الشخص توقعات منطقية وواقعية عن العملية ونتيجتها.
  • العملية مناسبة للأشخاص الذين لا تزول دهونهم باتباع الطرق الطبيعية مثل الرياضة أو أنظمة الرجيم.
  • من المهم للغاية أن تكون الأنسجة الجلدية والعضلية سليمة ومرنة ولا تعاني من مشكلات مثل التليّف وغيره.
  • من الأفضل في معظم الحالات ألا يكون الشخص مدخناً، وفي حال ذلك يطلب منه الطبيب التوقف عن التدخين قبل العملية بفترة.

تجربتي مع شفط دهون البطن

نتعرف اليوم على تجربتي مع شفط دهون البطن لأحد الحالات رجل يبلغ من العمر 41 عاماً، وكان بطبيعته يحافظ على لياقته إلى حد كبير، فهو لا يعاني من السمنة ولكن بفعل السفر والانهماك في حياة العمل وغيرها على مدار اليوم لسنوات عديدة وإهمال التدريب، تراكمت لديه كمية من دهون البطن على المدى الطويل، ولذا فكر في إجراء عملية شفط الدهون من البطن حتى تمهد له الطريق للعودة إلى روتين الحياة الصحي قدر الإمكان مرة أخرى.

تجربتي مع شفط دهون البطن
بعد شفط ونحت دهون الجسم

كيفية الاستعداد في تجربتي مع شفط دهون البطن

يقول محدثنا اليوم أنه في بداية تجريتي مع شفط دهون البطن قمت بزيارة إلى العيادة للتحدث مع الطبيب ومناقشته في حالتي وإجراء الكشف والفحص وما إلى ذلك، وفي هذه الزيارة تم الآتي:

  • الكشف الجسدي لمعرفة متطلبات حالتي بالضبط.
  • معرفة التاريخ الطبي الخاص بي حيث قدمت كافة التفاصيل حوله وأيضاً ما تناولته مؤخراً من أدوية.
  • تم تصوير منطقة البطن حتى يتم توثيق الحالة وتقييم النتائج بعد العملية.
  • تم الاستقرار على استخدام تقنية الفيزر لشفط الدهون في العملية.
  • تحديد نوع التخدير في عملية شفط البطن بما يناسب التقنية وأيضاً كمية الدهون المراد شفطها وتفضيلاتي الشخصية.
  • لحسن الحظ لم أكن مدخناً من البداية، وأخبرني الطبيب أنه في حال كنت مدخناً كان سيطلب مني التوقف عن التدخين قبل العملية بفترة للوقاية من المضاعفات.

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

نصائح الطبيب في تجربتي مع شفط دهون البطن

بعد أن قُمت بإجراء عملية شفط دهون البطن بتقنية الفيزر، والتي لم تستغرق ساعات طويلة كما كنت أعتقد، قام الطبيب بإعطائي بعض النصائح التي تساعد على مرور فترة التعافي بسلام، والتي كان لها دور كبير بالفعل في جودة النتائج فيما بعد، وهي كالتالي:

  1. تناول المضادات الحيوية التي تم وصفها للوقاية من العدوى.
  2. شرب كميات كافية من الماء خلال التعافي لترطيب الجسم والمساعدة على تقليل احتباس السوائل.
  3. تقليل تناول الصوديوم في الطعام طوال فترة التعافي قدر الإمكان.
  4. لبس المشد بعد شفط دهون البطن لتقليل التورمات وحماية الأنسجة.
  5. إجراء مساج بعد شفط الدهون من البطن على يد متخصصين للمساعدة على تصريف السوائل.
  6. التحرك طالما توجد قدرة على ذلك وعدم الركود للوقاية من الجلطات.

إيجابيات تجربتي مع شفط دهون البطن

لا أستطيع اختصار الفوائد والإيجابيات التي حصلت عليها بعد إجراء شفط دهون البطن في شئ واحد، فحمداً لله أن التجربة كانت جيدة للغاية رغم بعض التعب وضرورة الالتزام بأشياء معينة، ولكن في النهاية يمكن القول أنني شعرت بالعودة إلى سابق عهدي في اللياقة والاهتمام بصحتي مرة أخرى بعد أن أهملت ذلك لسنوات نتيجة انشغالي الزائد، كما لا أستطيع إغفال مميزات طريقة الفيزر لشفط الدهون التي لم تتطلب فترة طويلة من التعافي ولكن فقط أسبوعين تقريباً مع القدرة على الحركة وتناول الطعام والشراب وما إلى ذلك، وهذا من أهم الأسباب التي جعلت الاختيار يقع عليها منذ البداية.

ويمكنكم معرفة تجربتي مع الفيزر لحالات أخرى من هنا.

تجربتي مع شفط دهون البطن
شفط دهون البطن

سلبيات تجربتي مع شفط دهون البطن

كانت السلبيات أو العيوب الأساسية بالنسبة لي في تجربتي مع شفط دهون البطن هي الآثار الجانبية التي حدثت بعد إجراء العملية مباشرة، رغم أن هذه الآثار كانت مؤقتة وتقل بالتدريج خلال فترة التعافي مع التزامي بتناول الأدوية وبكافة تعليمات الطبيب الأخرى، ومن أهمها ما يلي:

  • الألم الذي شعرت به بعد زوال مفعول التخدير.
  • التورم والكدمات في منطقة البطن.
  • الاحمرار خاصة حول الشقوق الجراحية.
  • لم أكن أشعر جيداً بالجلد في منطقة البطن حيث كان هناك بعض التنميل والخدر.

نتائج تجربتي مع شفط دهون البطن

بعد انتهاء فترة التعافي بسلام، كان من الممكن لي أن أرى تغييراً جذرياً في شكل منطقة البطن لدي، فلم تعد هناك الدهون التي شكلت المظهر الممتلئ لها، وأيضاً بشكل عام شعرت أنني أبدو أصغر من سني بكثير، وهذا شجعني بدرجة كبيرة على الالتزام بما نصحني به الطبيب من ممارسة الرياضة واتباع نظاماً صحياً يساعدني على الحفاظ على هذه النتيجة الرائعة لأطول فترة ممكنة، وبالفعل بعد مرور أكثر من عامين فأنا لا أزال أحافظ على نتيجة العملية مع الالتزام الصحي قدر الإمكان ومع تحسن كبير جداً في حالتي النفسية أيضاً.

والآن أعزائي القراء، بعد أن تعرفنا على تجربتي مع شفط دهون البطن بكل ما فيها من خطوات وإيجابيات وسلبيات، وأيضاً كيفية الاستعداد للعملية والحالات المرشحة لها، إذا كانت لديكم أي استفسارات أخرى أو تفكرون في حجز موعد، يمكنكم بكل ترحيب أن تتواصلوا معنا، ومن يعلم؟ ربما تكون تجربتكم هي القادمة.