Sherif Clinic

هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة؟ و8 حالات لا تناسبها

هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة

انتشرت في الفترة الأخيرة عدة تساؤلات عن جلسات تفتيت الدهون المختلفة، ومن ضمن تلك التساؤلات هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة أم آمنة؟ وما الأضرار أو العيوب التي قد ترتبط بها؟ وما الحالات التي من الممكن أن تكون فيها جلسات تفتيت الدهون مضرة؟ تابعوا هذا المقال أعزائي القراء حتى نعرف معاً هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة أم لا، وحتى نقدم لكم إجابات كل هذه التساؤلات أيضاً.

ما أنواع أجهزة تفتيت الدهون؟

أجهزة تفتيت الدهون هي عبارة عن أجهزة ومعدات معينة يتم استخدامها في جلسات تكسير الدهون بدون جراحة، وتلك الجلسات هي البديل الأشهر لعمليات شفط الدهون، ولكنها تناسب فقط الحالات التي لديها كمية قليلة من الخلايا الدهنية في منطقة محددة من الجسم، ومن أهم أنواع التقنيات والأجهزة المستخدمة في جلسات تفتيت الدهون ما يلي:

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

ما الحالات المرشحة لأجهزة تفتيت الدهون؟

قبل القيام بأي نوع من جلسات تفتيت الدهون، ومثلما هو الحال في أي نوع من العمليات والإجراءات التجميلية عموماً، يجب التأكد من أن الحالة مرشحة للإجراء، وذلك لضمان السلامة والوقاية من المضاعفات وأيضاً تحقيق أفضل نتيجة، وبالنسبة إلى جلسات تكسير الدهون، فهي قد تكون مناسبة للحالات التالية:

  • من لديهم كمية قليلة من الدهون في منطقة معينة من الجسم، ولا تزول تلك الدهون بالرياضة أو أنظمة الرجيم.
  • من لديهم معدل كتلة جسم في إطار معين يحدده الطبيب.
  • الأشخاص الذين ليست لديهم مشكلة صحية أو مناعية مزمنة تتعارض مع الجلسات.
  • الحالات التي لديها أنسجة جلدية وعضلية سليمة ومرنة.
  • الحالات التي لا تعاني من السمنة أو زيادة الوزن الكبيرة.
هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة
جلسات تفتيت الدهون

هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة؟

إذا كنتم تتساءلون أعزائي القراء هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة أم لا، فإننا نحيطكم علماً بأن الإجابة تتوقف على عدة عوامل، مثل هل الحالة مرشحة في الأساس للإجراء أم لا؟ وهل الجهاز المُستخدم مطابق للمواصفات أم لا؟ وهل يستخدمه الطبيب بطريقة صحيحة أم لا؟ كل هذه التساؤلات هامة للغاية في تحديد الإجابة، ولكن بشكل عام، فإن جلسات تفتيت الدهون آمنة ولا توجد منها مخاطر ما دامت الشروط المطلوبة متوافرة والحالة يناسبها مثل هذه العلاجات.

هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة على حالات معينة؟

بعد أن أجبنا على تساؤل هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة أم آمنة بشكل عام، نأتي الآن إلى تساؤل آخر، وهو هل توجد حالات معينة تصبح فيها هذه الأجهزة مضرة؟ والإجابة هي نعم، حيث توجد بعض الحالات التي لا يناسبها في الغالب عمل جلسات تفتيت الدهون لارتفاع خطر المضاعفات حينها، أو لانخفاض معدل الاستجابة وانخفاض نسبة نجاح النتيجة بشكل كبير.

ما الحالات التي لا تناسبها أجهزة تفتيت الدهون؟

توجد كما ذكرنا أعلاه بعض الحالات التي لا يناسبها استخدام أجهزة تكسير أو تفتيت الدهون، ومن أهمها ما يلي:

  1. الحوامل والمرضعات.
  2. مرضى الفشل الكلوي والكبد.
  3. مرضى السكري قد لا يمكنهم إجراء جلسات الكافيتيشن بشكل خاص.
  4. المصابون بأمراض القلب والشرايين.
  5. الأشخاص المصابون بمرض رينود لا يمكنهم إجراء تفتيت الدهون بالتبريد.
  6. المصابون باضطرابات وخلل الغدة الدرقية.
  7. الذين يعانون من السمنة أو السمنة المفرطة.
  8. الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية خاصة الجلدية منها.
هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة
تفتيت الدهون بالتبريد

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

ما أضرار جهاز الكرايو؟

لا يعتبر الكرايو في حد ذاته خطيراً شأنه في ذلك شأن أجهزة تفتيت الدهون الأخرى، ما دام يُستخدم بشكل صحيح، وما دامت الحالة يناسبها استخدامه، ولكن بشكل عام قد تشمل بعض عيوب الكرايو الناجمة عن الآثار الجانبية الناتجة عن استخدامه بعد الجلسات ما يلي:

  • احمرار الجلد وقد يكون هناك بعض الوخز.
  • الخدر والتنميل نتيجة تعرض الأعصاب الحسية للبرودة.
  • الشد العضلي الناجم أيضاً عن تعرض العضلات لدرجة حرارة باردة لفترة طويلة.

ما أضرار جهاز الكافيتيشن؟

بالنسبة إلى نوع آخر من أجهزة تفتيت الدهون وهو الكافيتيشن، والذي يؤثر على الخلايا الدهنية عن طريق ترددات الموجات الصوتية المنخفضة، فإن الآثار الجانبية للكافيتيشن تكون في حدها الأدنى تقريباً، وقد لا تخرج خارج إطار بعض الاحمرار المؤقت في الجلد بعد نهاية كل جلسة.

هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة
تفتيت الدهون بالكافيتيشن

كيف يمكن الوقاية من أضرار أجهزة تفتيت الدهون؟

بعد أن أجبنا أعزائي القراء عن تساؤل هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة وتطرقنا إلى الحالات المرشحة وغير المرشحة لها، نقدم لكم بعض النصائح التي تساعد قدر الإمكان على الوقاية من أي أضرار أو مضاعفات قد تتعلق بتلك الأجهزة، ومن أهمها:

  • لابد من تقديم كافة معلومات التاريخ الطبي إلى الطبيب حتى يدرس الحالة جيداً ويحدد ما إذا كان يناسبها الإجراء أم لا.
  • اختيار أفضل طبيب قدر الإمكان للخضوع لتلك الجلسات عنده لتوفير أكبر قدر من الاطمئنان والسلامة.
  • إجراء صيانة دورية للأجهزة والتأكد من أنها سليمة ومطابقة للمواصفات بدون أي مشاكل.
  • إذا أعطى الطبيب للحالة أي كريمات أو مستحضرات أو أدوية للمساعدة على التعامل مع الآثار الجانبية للجهاز يجب الالتزام باستخدامها.
  • عدم إطالة وقت الجلسة عما هو محدد.

والآن أعزائي القراء، نتمنى أن نكون قد أجبنا على تساؤل هل اجهزة تفتيت الدهون مضرة وتعرفنا معاً على الحالات المرشحة وغير المرشحة لهذه الإجراءات، وإذا كانت لا زالت لديكم استفسارات أخرى، يمكنكم بلا تردد أن تتواصلوا معنا.